للشيخ أبي المنذر الشنقيطي- حفظه الله
السؤال:
شيخنا الحبيب أبا المنذر الشنقيطي سلام الله عليك ورحمته وبركاته سؤالي شيخنا هو عن إجابتك عن سؤال: نصارى مصر الذين يختطفون أخواتنا المسلمات هل لهم عهد وذمة؟ ورقمه 3190 في منبر التوحيد والجهاد [1] وبداية أنا أحب أن أوضح أن اختطاف المسلمات واحتجازهن وسب الرسول وإعلان عدم الإنكار على من سب وطعن في الرسول
(1) نص السؤال والجواب المشار إليه:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. إنى إسال عن الحكم الشرعى في قساوسة نصارى مصر بسب سعيهم في تنصير المسلمين و إيضا لاختطاف إخواتنا اللاتي إسلمن وقتلهن مثل إختنا وفاء قسطنطين و كاميليا وغيرها. هل هم هكذا إهل حرب و يقتلون بطريقة ما. وجزاكم الله خيرا وسددكم لما يحبه الله و يرضاه.
الجواب:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: أخي الكريم .. هؤلاء النصارى الذين لم يسلم المسلمون من شرهم وأذاهم لا عهد لهم ولا ذمة والمسلمون في حل من دمائهم وأعراضهم وأموالهم فعهد الذمة والأمان من شروطه الكف عن إيذاء المسلمين. وكل من بدر منه أذى للمسلمين فقد انتقض عهده وأمانه. ثم إن معاملة المسيء بالمثل مشروعة لقوله تعالى: {ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} فهؤلاء النصارى الذين وصفت أخي الكريم دماؤهم غير معصومة من حيث المبدأ .. لكني أنبه على مسألتين هامتين: الأولى: ينبغي لكل من يريد المشاركة في الأعمال الجهادية أن يحرص على العمل الجماعي من خلال الالتحاق بإحدي الجماعات الجهادية وأن يحذر من العمل الفردي الذي لا يتقيد بخطط مرسومة من طرف المجاهدين. الثانية: ينبغي للإخوة المجاهدين وأنصارهم في كل مكان أن تكون كل أنشطتهم الجهادية مضبوطة باستراتيجية محددة الأهداف والوسائل والمراحل بعيدا عن الارتجالية وردات الفعل المحكوم عليها بالانقطاع. لكن إذا تمكن بعض الإخوة المجاهدين لا شلت يمينه من القصاص من بعض من لهم دور مباشر أو تحريضي في الاعتداء على الإسلام والمسلمين ففي ذالك انتصار للإسلام وانتقام للمسلمين نسأل الله القبول من فاعله. والله أعلم والحمد لله رب العالمين.
أجابه، عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو المنذر الشنقيطي