القوقاز .. إذا لم نهتم تحت أي راية نقاتل، لما كُنا قبلنا عرض عبد الحليم، و لَكُنا قبلنا عرضا من أشخاص آخرين، الذين عرضوا علينا الكثير من المال و الدعم الدولي إذا استنهضنا الناس تحت رايات الثورة الديمقراطية البرتقالة مع عناصر من الوطنية الأيديغية؛ و لكننا لا نبيع ديننا.).
قال أبو محمد: الله أكبر، كم من الناس والحركات قد باعت دينها وتوحيدها لأجل المال و الدعم الدولي، فهنيئا لإمارة القوقاز ولمجاهديها بهذا الثبات والتميز والشموخ في زمن الانكسار ..
ويختم حبيبنا بقوله:(و أحمد الله الذي أعطى أميرنا الثبات، و جعله حازما و ألهمه الثقة في هذا الخيار الحازم.
الأمير سيف الله، مدينة نالتشك 11 نوفمبر 2007م)اهـ.
أقول لإخواني المجاهدين هناك: أبشروا فنصر الله قريب مادمتم مستقيمين على المنهاج، ولا تتضرروا بكثرة الأعداء وكثرة عتادهم وإمكاناتهم وأموالهم، فقد قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ(36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37 ) ) الأنفال.
ولا يضركم قلة عددكم وعتادكم وما في أيديكم، فقد قال تعالى: (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)
وفي قصة إسلام عدي بن حاتم لما رأى ضعف المسلمين وقلة إمكاناتهم وتكالب الأعداء عليهم .. قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( .. إنه لعله أن يمنعك أن تسلم أن ترى بمن عندنا خصاصة، وترى الناس علينا إلبا واحدا؛ هل رأيت الحيرة؟"قلت: لم أرها، وقد علمت مكانها. قال:"فإن الظعينة سترحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت بغير جوار، ولتفتحنّ علينا كنوز كسرى بن هرمز"قلت: كنوز كسرى بن هرمز؟ قال:"نعم؛ وليفيضنّ المال حتى يهم الرجل من يقبل ماله منه صدقة"قال عدي: فلقد"