وختاما:
لا يسعني إلا أن اذكر أنني أحسب سيدا والله حسيبه يشمله قوله عليه الصلاة والسلام: (سيد الشهداء حمزة، ورجل قام عند سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله) ، فنحسب أن سيدا رحمه الله قد حقق ذلك الشرط حيث قال كلمة حق عند سلطان جائر فقتله.
وأنقل كلمة له رحمه الله قبل إعدامه بقليل عندما أعجب أحد الضباط بفرح سيد قطب وسعادته عند سماعه نبأ الحكم عليه بالإعدام"الشهادة"وتعجب لأنه لم يحزن ويكتئب وينهار ويحبط فسأله قائلا:"أنت تعتقد أنك ستكون شهيدا فما معنى شهيد عندك؟"، أجاب رحمه الله قائلا: (الشهيد هو الذي يقدم شهادة من روحه ودمه أن دين الله أغلى عنده من حياته، ولذلك يبذل روحه وحياته فداء لدين الله) .
وله رحمه الله من المواقف والأقوال التي لا يشك عارف بالحق أنها صادرة عن قلب قد مليء بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب التضحية لدينه، نسأل الله أن يرحمنا ويعفو عنا وإياه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قاله؛ حمود بن عقلاء الشعيبي
16/ 5/1421 ه