والله ياعدوَّ الله. إنهم لأحياءٌ كُلهُم، وقد بقي لك ما يسُوءك.
فقال: يومٌ بيومٍ بَدْر، والحربُ سِجَالٌ، إنكم ستجدون في القوم مثلةً، لم آمُرْ بها، ولم تسُؤني، ثم أخذ اُعلُ هُبلُ، اعلُ هُبلُ.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ قالوا: يارسول الله ما نقولُ؟ قال: قولوا الله أعلى وأجلّ. قال: إن العُزى لنا ولا عُزَّى لكم/ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ فقالوا: يارسول الله، وما نقول؟ قال: قولوا الله مولانا، ولا مولى لكم) [1]
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائيُّ من حديث زُهيرٍ بهِ [2] .
(1) المسند: 4/293 من حديث البراء بن عازب وما بين المعكوفات استكمال منه.
(2) أخرجه البخاري في المغازي: غزوة أحد: 7/349 وأبو داود في الجهاد 3/51 والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف 2/46.