وفيه العلاء بن الحارث: قال أحمد صحيح الحديث. ووثقه ابن معين ودحيم. وقال أبو داود: ثقة تغير عقله. وقال أبو حاتم: لا أعلم في أصحاب مكحول أوثق منه. وقال الذهبي: وثقوه قدري. وقال في التقريب: صدوق فقيه رمي بالقدر واختلط.
والقاسم بن عبد الرحمن: أبو عبد الرحمن الدمشقي. وثقه ابن معين والترمذي ويعقوب بن أبي شيبة. وقال مرة: اختلف الناس فيه، وقال الغلابي: منكر الحديث، وقال المنذري: تكلم فيه غير واحد. وقال في التقريب صدوق يغرب كثيرًا. وقال الذهبي: صدوق.
لكن للحديث شواهد، منها:
1 -ما رواه الطبراني في الكبير (7708)
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن لكل أمة سياحة وإن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله، وإن لكل أمة رهبانية ورهبانية أمتي الرباط في نحور العدو} وفيه عفير بن معدان ضعيف، وأبو زيد الحوطي شيخ الطبراني مجهول.
2 -ما رواه ابن المبارك في الجهاد من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إن لكل أمة رهبانية ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله} 1/ 35
وفيه زيد العمي أبو الحواري وهو ضعيف.
3 -ما رواه أحمد في مسنده (11791) وابن المبارك في الزهد (840) من حديث أبي سعيد الخدري قال: قلت: يا رسول الله أوصني. قال: {أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام} وإسناده حسن