فهرس الكتاب

الصفحة 6575 من 6672

فمن هذه الروايات ما رواه عن ابن عساكر أنه روى في ترجمة الصديقة مريم عليها وعلى سائر الصديقين رحمة الله ورضوانه روى في ترجمتها بإسناده عن ابن عمر رضى الله عنهما قال جاء جبريل على نبيناو عليه صلوات الله وسلامه إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فجلس معه على نبينا وآله وملائكته وملائكة الله وسائر النبيين والمرسلين صلوات الله وسلامه فجلس جبريل مع نبينا عليهما صلوات الله وسلامه فمرت أمنا خديجة رضى الله عنها وأرضاها فقال جبريل لنبينا الجليل على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه إن الله يقرؤها السلام لأمنا خديجة رضى الله عنها وأرضاها ويبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد عن اللهب عن نار جهنم لا نصب فيه ولا صخب من لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم وبيت آسية بين بيت مريم وبين بيت آسية امرأة فرعون ومريم بيت عمران على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه وهذا الحديث وهو أن الله يقرىء أمنا خديجة السلام ويبشرها ببيت من قصب تقدم معنا أن المراد من القصب هنا الؤلؤ المجوف ولا يراد منه القصب من الخشب كما تقدم معنا وأطلق عليه القصب لأنها حاز قصبا السبق كما تقدم معنا ولأن حياتها مستوية مع نبينا عليه الصلاة والسلام لا تنغيص فيها بوجه من الوجوه وهكذا بالنسبة للقصب جميع يعنى حباته وأجزائه متساوية العقد التى فيه وهكذا أمنا خديجة على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب وتقدم معنا لما كانت حياتها مستقرة مع نبينا عليه الصلاة والسلام ما جرى بينه وبينه شائبة كوفأت في الآخرة بهذا البيت والجزاء من جنس العمل لا صخب فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت