فهرس الكتاب

الصفحة 6573 من 6672

سند هذا الحديث في الجزء السادس صفحة خمس وعشرين وثلاثمائة لأن سنده ضعيف جدا وقال الإمام ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم في الجزء الثانى صفحة أربع عشرة ومائتين هذا حديث غريب جدا ثم بعد أن ذكر أن في إسناده خالد ابن يزيد أوليس كذلك قال الإمام ابن كثير ومثله ممن يغلط ولا يتقن والغلط أئمتنا يقولون أنه قال يزوج بزوجتين من نساء الدنيا يزوج بزوجتين من الحور العين أوليس كذلك وبسبعين من ميراثه من أهل النار أو من أهل الجنة باعتبار دخولهن الجنة قالوا هذا يخالف الروايات التى وردت أنه يزوج بزوجتين من أهل الدنيا وسبعين من الحور العين هذا على العكس أنا أقول من حيث المعنى لا تعارض لأنه تقدم معنا أنه لا منافسة بين هذه الأعداد فيزوج بزوجتين من نساء الدنيا ويزوج بزوجتين من الحور العين ويزوج بسبعين ويزوج بما هو أكثر من ذلك وقد تقدم معنا رواية الإمام أحمد تقدمت معنا في المسند عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا من رواية أبى هريرة رضى الله عنه وأرضاه أن كل واحد من أهل الجنة يزوج بزوجتين من الحور العين على كل واحدة سبعين حلة كل واحدة بعد ذلك تضىء ويرى مخ ساقها من فوق الحلل تقدم معنا هذا وتقدم معنا أعداد أخرى مما يحصل لأهل الجنة من الزوجات والعلم عند رب الأرض والسماوات إذن إخوتى الكرام هذا العدد الوارد هنا كما قلت لا يتعارض مع بقية الأعداد والعلم عند الله جل وعلا وقد ورد في رواية أبى يعلى والحديث أورده الإمام الحافظ ابن حجر في فتح البارى في المكان المشار إليه في الجزء السادس صفحة خمس وعشرين وثلاثمائة وسكت عليه وهو على حسب شرطه في درجة الحسن من رواية أبى هريرة رضى الله عنه وأرضاه أن النبى صلى الله عليه وسلم يدخل الرجل على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشىء الله وزوجتين من ولد بنى آدم ولا تعارض كما قلت بين هذه الروايات أحيانا وردت الروايات بأن السبعين من الحور العين وأحيانا من نساء الدنيا مما يرث أهل الجنة أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت