فهرس الكتاب

الصفحة 3062 من 6672

إرهاص على يد من سيكون نبيا وأما على يد هذه الخوارق التى جرت على يعنى أيدى وصدرت ممن ليسوا بأنبياء ممن لم يصبحوا أنبياء في المستقبل تدخل إخوتى الكرام في دائرة الكرامة وتقدم معنا أن الخارق للعادة له ستة أنواع إرهاص أولها معجزة ثانيها كرامة ثالثها معونة رابعها إستدراج خامسها إهانة سادسها ستة أنواع ويأتينا الكلام عليها مفصلا بأبيات من الشعر محكمة كل نوع قيل في بيت من الشعر

إذا رأيت الأمر يخرق عادة فمعجزة إن من نبى لنا ظهر

وإن بان منه قبل وصف نبوة فالإرهاص سمه تتبع القوم في الأثر

وإن جاء يوما من ولى فإنه الكرامة في التحقيق عند ذوى النظر

وإن كان من بعض العوام صدوره فكنوه حقا بالمعونة واشتهر

ومن فاسق إن كان وفق مراده يسمى بالاستدراج فيما قد استقر

وإلا إذا كان على عكس مراده

وإلا فالإهانة عندهم وقد تمت الأقسام عند الذى اختبر

هذه ستة أنواع لخوارق العادات هنا كما قلت ما بين إرهاص وما بين كرامات

إخوتى الكرام هذا فيما يتعلق بالدليل الثالث من الأدلة الأربعة التى سأذكرها تدل على منزلة الفقه

أما الدليل الرابع حقيقة أنا أجلت الكلام عليه لأتكلم عليه في موعظة تناسب مكانة صاحبه وهى قول نبينا عليه الصلاة والسلام لابن عمه سيدنا الحبر البحر ترجمان القرآن (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)

هذا مما يدل على منزلة الفقه في الدين سأتكلم هذا في الموعظة الآتية بعون الله وتوفيقه

وعلى أثر هذه الدعوة في هذا الغلام المبارك الذكى الزكى النبيه المُجد سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنه وعن الصحابة أجمعين وكيف كان فقيه الصحابة في زمنه أترك هذا كما قلت للموعظة الآتية بعون الله وتوفيقه0

وصلى الله على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليما كثيرا

اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا اللهم ارحمهم كما ربونا صغارا

اللهم اغفر لمشايخنا ولمن علمنا وتعلم منا

اللهم أحسن إلى من أحسن إلينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت