فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 6672

إخوتى الكرام الورع تعريفه باختصار كما عرفه نبينا عليه الصلاة والسلام إمام الأبرار أن يترك الإنسان ما يشك فيه ليستبرأ لدينه شىء تشك فيه هل هو حلال أو حرام تنزه عنه شىء حاك في نفسك يعنى حاله ابتعد عنه وتنزه عنه هذا هو تعريف الورع يعنى أن تترك ما لا بأس به أن تترك ما ليس بحرام خشية أن تقع في الحرام

ثبت في سنن الترمذى وسنن ابن ماجة والحديث رواه الحاكم في المستدرك صححه ووافقه عليه الذهبى ورواه الإمام البيهقى وعبد ابن حميد والإمام القضاعى في مسند الشهاب والإمام ابن عساكر والطبرانى في معجمه الكبير والحديث إخوتى الكرام حسنه الإمام الترمذى وأقره الحافظ ابن حجر في الفتح في الجزء الأول صفحة ثمان وأربعين وهو حسن بعون رب العالمين ورواه الإمام الدولاب في الكُنى أيضا انظروه إخوتى الكرام في جامع الأصول في الجزء الرابع صفحة اثنتين وثمانين وستمائة وفى الترغيب والرهيب في الجزء الثانى صفحة تسع وخمسين وخمسمائة وانظروه في جمع الجوامع في الجزء الأول في صفحة تسعة عشرة وتسعمائة

ولفظ الحديث من رواية سيدنا عطية السعدى رضى الله عنه وأرضاه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس)

يعنى أن تترك ما تشك فيه تتردد فيه لئلا تقع في الحرام شىء ليس بحرام لكن قد يفضى إلى الحرام فتركته حقيقة هذا هو الورع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت