{إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} [1] ويقول - سبحانه: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [2]
ودليل الولاية قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [3] {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [4]
ومما يدخل في حقيقة هذه الشهادة العظيمة: التسليم له - صلى الله عليه وسلم -، وتحكيم شرعه، والتحاكم إليه، والرضا به،
(1) سورة التوبة الآية 40
(2) سورة النور الآية 63
(3) سورة المائدة الآية 55
(4) سورة المائدة الآية 56