الصفحة 68 من 125

ومن حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله: محبته - صلى الله عليه وسلم - ونصرته وموالاته وتعظيمه، وبعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - تكون النصرة لسنته صلى الله عليه وسلم.

فدليل محبته - صلى الله عليه وسلم - قوله - صلى الله عليه وسلم: «فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده [1] » وفي حديث أنس عنه - صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين [2] » متفق عليه وقوله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما [3] » . . . الحديث

وتوعد الله - سبحانه - من قدم محبة أحد - كائنا من كان -

(1) [صحيح البخاري] (1 \ 9) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

(2) [صحيح مسلم] (1 \ 67) رقم الحديث (44) (70)

(3) [صحيح البخاري] (1 \ 9، 10) و (8 \ 56) ، واللفظ له، [صحيح مسلم] (1 \ 66) رقم الحديث (43) (67، 68) من حديث نس رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت