الصفحة 32 من 125

ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك، فأشار برأسه: أن نعم، فلينته وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول:"لا إله إلا الله، إن للموت سكرات"ثم نصب يده، فجعل يقول:"في الرفيق الأعلى"حتى قبض ومالت يده» . أخرجه البخاري

وكان يوم وفاته - صلى الله عليه وسلم - هو يوم الإثنين، كما صح ذلك من حديثي: أنس [1] وعائشة [2] رضي الله عنهما، وأخرجه البخاري في [صحيحه] .

(1) المرجع السابق (1 \ 165، 166)

(2) نفس المرجع (2 \ 106)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت