{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ} [1] وقال - سبحانه: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [2]
بعثوا جميعا بدين واحد وهو الإسلام، وإخلاص الدين لله، وتجريد التوحيد له سبحانه، واجتناب عبادة ما سواه: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [3] وقال - سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [4]
وفي الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم: «الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد [5] » متفق عليه.
(1) سورة يونس الآية 47
(2) سورة فاطر الآية 24
(3) سورة النحل الآية 36
(4) سورة الأنبياء الآية 25
(5) [صحيح البخاري] (4 \ 142) واللفظ له، و [صحيح مسلم] (4 \ 1837) رقم الحديث (2365) (145) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه