سادس وسبعون: الاسترجاع عند المصيبة: بقول: إنا لله وإنا إليه راجعون. قال تعالى: ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ اْلأَمْوَالِ وَاْلأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ( ] البقرة: 155-156[.
سابع وسبعون: البراءة من الشرك الخفي:
]103 [ عن أبي بكر (، أن النبي ( قال: الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، وسأدلك على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره، تقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم. ] صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني، 3731[.
عند النوم
ثامن وسبعون: الحرص على نوم القيلولة: لما ثبت عنه (:
]104 [ عن أنس (، أن النبي ( قال: قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل. ] حسن / صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني، 4431[.
تاسع وسبعون: التخفيف من طعام العشاء حتى يستطيع قيام الليل وصلاة الفجر:
]105 [ وعَنْ مِقْدَامِ ابْنِ مَعْدِي كَرِبَ (، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( يَقُولُ: مَا مَلأََ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ. ] صحيح / صحيح سنن الترمذي للألباني، 2380[.
ثمانون: جلسة محاسبة للنفس قبل النوم: فقد ورد عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قوله: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتهيئوا للعرض الأكبر. قال تعالى: ( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ( ]الحاقة: 18[.
حادي وثمانون: كتابة ومراجعة الوصية بإثبات الديون: التي حدثت في ذلك اليوم.
ثاني وثمانون: النوم متطهرا ذاكرا.
عند انفضاض المجالس
ثالث وثمانون: دعاء فض المجلس: