سابع وأربعون: التسمية على الطعام: والاجتماع على أي طعام. ويكون ذلك على سفرة الطعام أي المفرش الذي يوضع على الأرض. وليس المائدة، فقد ثبت في البخاري: أن الرسول ( لم يأكل على مائدة قط.
]76 [ عَنْ أَنَسٍ (، قَالَ: مَا عَلِمْتُ النَّبِيَّ ( أَكَلَ عَلَى سُكْرُجَةٍ قَطُّ، وَلاَ خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قَطُّ، وَلاَ أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ قَطُّ. قِيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلاَمَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ. ] صحيح البخاري، 5386[.
شرح الحديث: جاء في النهاية لابن الأثير: ( سكرجة ) : إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم، وهي فارسية. وجاء في شرح الحديث أن ( الخوان ) : هو المائدة ما لم يكن عليها طعام. فالحديث هنا يدل على الاستحباب لا على الوجوب.
ثامن وأربعون: حمد الله بعد الطعام: ويراجع في ذلك آداب الطعام:
] 77 [ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اْلأَنْصَارِيِّ (، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا. ] صحيح / صحيح سنن أبى داود للألباني، 3851[.
]78 [ وعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ (، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: مَنْ أَكَلَ طَعَامًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. ] حسن / صحيح سنن الترمذي للألباني، 3458 [.
قبل آذان الظهر
تاسع وأربعون: صلاة الضحى: