]33 [ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (: لَيْسَ صَلاَةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأََتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا. لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ الْمُؤَذِّنَ فَيُقِيمَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ، ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِنْ نَارٍ فَأُحَرِّقَ عَلَى مَنْ لاَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ بَعْدُ. ] متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان، 383[.
رابع وعشرون: الحرص على التبكير في الذهاب إلى المسجد: وسماع الآذان فيه:
]34 [ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ اْلأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ، لاَسْتَهَمُوا. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ، لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لأََتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا. ] متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان، 251[.
غريب الحديث: يستهموا: يقترعوا. التهجير: التبكير في الصلوات. العتمة: صلاة العشاء في الجماعة. حبوا: أي على اليدين والركبتين، أو على مقعدته.
ويكون الذهاب إلى الصلاة في المسجد متطهرا.
خامس وعشرون: الحرص على استخدام السواك قبل الصلاة:
]35 [ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ: لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، أَوْ عَلَى النَّاسِ، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ. ] صحيح البخاري، 887[.
]36 [ وعَنْ عَائِشَةَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ. ] صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني، 3695 [.
سادس وعشرون: دعاء دخول المسجد: