فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 3064

وقد قرأ قوم (غير المغضوب عليهم) «1» جعلوه على الاستثناء الخارج من أول الكلام، ولذلك تفسير سنذكره إن شاء الله، وذلك أنه إذا استثنى شيئا ليس من أول الكلام في لغة أهل الحجاز فإنه ينصب [و] يقول «ما فيها أحد إلا حمارا» وغيرهم يقول: «هذا بمنزلة ما هو من الأول» فيرفع. فذا يجر غَيْرِ الْمَغْضُوبِ في لغته «2» .

وإن شئت جعلت «غير» نصبا على حال وبها نكرة والأول معرفة. وإنما جرّ لتشبيه (الذي ب «الرجل» ) .

(1) . في الطبري 1: 83 أورد شذوذ هذه القراءة، وأورد رأي الأخفش هذا، وفي السبعة 112 نسبت إلى النبي الكريم وعمر بن الخطاب والخليل بن أحمد عن أبن كثير وفي الإبانة 76 إلى ابن كثير برواية الخليل بن أحمد، وفي المشكل 12 كذلك، وأضاف إليه «وغيره» وزاد في البحر 1: 39 عمر وابن مسعود والإمام علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزّبير.

(2) . قراءة الجرّ في حجّة الفارسي 105 إلى نافع وعامر وابن عامر وحمزة والكسائي وابن كثير بخلاف، وفي المشكل 11 علّل الجرّ، ولم ينسبه، وفي البحر 1: 29 إلى الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت