فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 3064

وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ [الأنبياء/ 95] «1» ويقال «وحرم على قرية» «2» وتقول: «حرم عليكم ذاك» ولو قال «وحرم على قرية» «3» كان جائزا [ولو قال] «وحرم على قرية» «4» كان جائزا أيضا.

قال الله تعالى: فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا [الآية 95] نصب على الحال.

وقال تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ [الآية 96] فهذا خبر «إنّ» .

ثم قال: مُبارَكًا [الآية 96] لأنه قد استغنى عن الخبر «5» ، وصار مُبارَكًا نصبا على الحال. وَهُدىً لِلْعالَمِينَ [الآية 96] في موضع نصب عطف عليه.

والحال في القرآن كثير، ولا يكون إلا في موضع استغناء.

وقال تعالى: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ [الآية 97] فرفع مَقامُ إِبْراهِيمَ لأنه يقول: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ منها مَقامُ إِبْراهِيمَ على الإضمار «6» .

وقال الله تعالى: وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً [الآية 103] على التفسير بقطع الكلام عند قوله اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ثم فسر آية التأليف بين قلوبهم وأخبر بالذي كانوا فيه قبل التأليف، كما تقول «أسمك الحائط أن يميل» .

(1) . وهي قراءة نسبت في معاني القرآن 2/ 211 الى أهل المدينة والحسن، وفي الطبري 17/ 86 الى عامة قراء أهل المدينة والبصرة وعكرمة وأبي جعفر محمد بن علي، وفي المصاحف 82 الى عبد الله بن الزبير، وفي السبعة 431 الى ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم. وفي الكشف 2/ 114 والتيسير 155 الى غير أبي بكر وحمزة والكسائي، وفي الجامع 11/ 340 الى زيد بن ثابت واهل المدينة، وهي اختيار ابي حاتم وابي عبيد وفي البحر 6/ 338 وفي حجة ابن خالويه 226 بلا نسبة.

(2) . في معاني القرآن 2/ 211 الى ابن عباس وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي، وفي الطبري 17/ 86 الى عامة قراء أهل الكوفة وابن عباس، وزاد في الجامع 11/ 340 علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود، وفي السبعة 431 الى حمزة والكسائي والى عاصم في رواية وفي الكشف 2/ 114 والتيسير 155 أبدل بعاصم أبا بكر، وفي البحر 6/ 338 زاد على ما في الكشف والتيسير طلحة والأعمش وأبا حنيفة وأبا عمرو في روايته.

(3) . في الجامع 11/ 340 الى ابن عباس ايضا وابي العالية فتح الحاء وضم الراء، والى ابن عباس أيضا ضم الحاء وكسر وتضعيف الراء.

(4) . في الشواذ 93 الى عكرمة، وفي المحتسب 2/ 65 الى ابن عباس بخلاف، وفي الجامع 11/ 340 الى قتادة ومطر الورّاق، وزاد في البحر 6/ 338 محبوبا عن أبي عمرو.

(5) . إن السياق يقتضي أن يكون بالخبر. []

(6) . نقله في إعراب القرآن 1/ 175 والجامع 4/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت