فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 3064

والهزء. والمعنى: أنّ المكر حاق بهم، والهزء صار بهم.

وأمّا قوله سبحانه: فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا [الآية 10] فمن فخّم، نصب الزاي، فقال: فَزادَهُمُ «1» ومن أمال كسر الزّاي فقال: (زادهم) «2» لأنها من «زدت» أوّلها مكسور. فناس من العرب يميلون ما كان من هذا النحو، وهم بعض أهل الحجاز، ويقولون أيضا (ولمن خاف مقام ربّه) «3» و (فانكحوا ما طاب لكم من النّساء) «4» و (وقد خاب) «5» ولا يقولون (قال) ولا (زار) لأنّه يقول (قلت) و (زرت) فأوّله مضموم. فإنّما يفعلون هذا في ما كان أوّله من «فعلت» مكسورا إلّا أنّهم ينحون الكسرة كما ينحون الياء في قوله وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ [الإنسان: 21] . وقَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها (9) [الشمس] «6» . ويقرأ جميع ذلك بالتفخيم وما كان من نحو هذا من بنات الواو، وكان ثالثا نحو وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها (2) [الشمس] «7» ونحو وَالْأَرْضِ وَما طَحاها (6) [الشمس] «8» فإنّ كثيرا من العرب يفخّمه، ولا يميله، لأنّها ليست بياء فتميل إليها، لأنّها من

(1) . نسبت في السبعة 140 إلى إسحاق وإلى عاصم في رواية، وفي 141 إلى الكسائي وأبي عمرو وابن كثير. وفي حجّة ابن خالويه 45 بلا نسبة. ونسبت في حجّة الفارسي 240 و 241 إلى ابن كثير وأبي عمرو، والكسائي وعاصم، وفي الكشف 1: 174 إلى القراء كلهم إلّا حمزة وابن ذكوان، وفي البحر 1: 59 نسب التفخيم للحجاز.

(2) . نسبت في السبعة 139 إلى حمزة وابن عامر وبإشمام الإضجاع إلى نافع، وفي 140 بإشمام كسر قليل إلى إسحاق. وفي حجّة ابن خالويه 45 بلا نسبة، وفي حجّة الفارسي 239 إلى حمزة وابن عامر، وبإشمام الإضجاع إلى نافع وفي الكشف 1: 174 تفرّد بها حمزة، ووافقه ابن ذكوان، وفي البحر 1: 59 مثل ما في الكشف، ثم نسبت الإمالة لتميم.

(3) . الرحمن 55: 46، ونسبت في السبعة إلى حمزة، وفي الكشف 1: 174 تفرّد حمزة بالإمالة، وكذلك في التيسير 50.

(4) . النساء 4: 3 نسبت في السبعة إلى حمزة، وفي الكشف 1: 174 كذلك في البحر 3: 162 إلى ابن إسحاق والجحدري والأعمش، وحوّلها أبيّ في مصحفه إلى ياء، وفي التيسير 50 تفرّد حمزة بالإمالة. []

(5) . طه 20: 61 و 111، والشمس 91: 10 في الكشف 1: 174، والتيسير 50 تفرّد حمزة بالامالة.

(6) . انظر الكشف 1: 181، و 2: 378 و 382، والتيسير 223.

(7) . معاني القرآن 3: 266 وتفسير الطبري 30: 216 (البابي 2) والسبعة 688 و 689، وإعراب ثلاثين سورة 97، والكشف 1: 189 و 190، و 2: 378- 382، والتيسير 223.

(8) . معاني القرآن وتفسير الطبري، وإعراب ثلاثين سورة، والكشف والتيسير وكلها كالسابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت