4-سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي [الآية 87] .
قال الرسول (ص) : هي الفاتحة، أخرجه البخاري «1» وغيره. وقال ابن عباس: السبع الطّول «2» . أخرجه الفريابي.
وقال سعيد بن جبير، ومجاهد:
البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف ويونس.
وقال سفيان، بعد الأعراف: وبراءة، والأنفال سورة واحدة، أخرج ذلك ابن أبي حاتم. 5- الْمُقْتَسِمِينَ (90) .
قال ابن عباس: اليهود والنصارى، أخرجه ابن أبي حاتم.
6-الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) .
قال سعيد بن جبير: هم خمسة:
الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل السّهمي، وأبو زمعة، والحارث بن الطّلاطلة «3» ، والأسود بن عبد يغوث.
أخرجه ابن أبي حاتم «4» وأخرج عن عكرمة مثله، وسمّى الحارث بن قيس السّهمي.
(1) . برقم (4474) في التفسير عن أبي سعيد بن المعلى بلفظ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2) هو السبع المثاني والقرآن العظيم «الذي أوتيته» []
(2) . السبع الطّول: هي السور المذكورة في رواية سعيد بن جبير التالية وأثر ابن عباس أخرجه أيضا الطبراني ورجاله رجال الصحيح، «مجمع الزوائد» 7/ 46.
(3) . «سيرة ابن هشام» 1/ 409. و (الطلاطلة) لغة: الداهية، وقيل: هي اسم أمه، والذي في «السيرة الشامية» : أن اسمه مالك، وأن الطلاطلة أبوه. ووقع اسمه «الحارث بن قيس» في «الإتقان» 2/ 147.
(4) . والطّبراني في «الأوسط» عن ابن عباس، وفيه محمد بن عبد الحكيم النيسابوري قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» 7/ 47: لم أعرفه.