تقولون بأن معاوية قد قلب نظام الحكم من خلافة إلى ملك. ونظام الملكية ينبني على ميراث الابن أو الأخ أو ابن العم الملك. فكيف تشنعون على معاوية ذلك وأنتم في نفس الوقت تطالبوننا بميراث الابن المعصوم لملك أبيه المعصوم.
يلزمكم التناقض.
من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
يلزم من جهل زرارة بإمام زمانه أنه مات ميتة جاهلية. وكذلك كل الشيعة الذين انقسموا إلى ما يزيد على أربع عشرة فرقة بعد موت الإمام الحادي عشر.
لا يخلو زمان من إمام ومن لا يبايعه فهو ميت ميتة جاهلية. وهم يولدون ويموتون ولا يبايعون المهدي.
من بايع إماما باطل كان كافرا
يلزم مبايعة علي للخلفاء الثلاثة وتسمية أبنائهم بأسمائهم وتزويج ابنته لأحدهم إما مبالغة علي في الجبن وهو غير صحيح. أو أنه راض عنهم ويبطل به مذهب الرفض.
يلزم مبايعة الحسن والحسين لمعاوية أنهما كافرين لأنهما بايعا من ليس إماما معصوما.
قول علي (إنما الشورى للمهاجرينت والأنصار إبطال عقيدة الإمامة والوصاية.
تكفير علي لأنه رفض الإمامة. حيث قال للناس (دعوني والتمسوا غيري) لما انتخبوه للإمامة. السؤال: ماذا لو قال إبراهيم (دعني يا الله والتمس غيري) أيليق به أن يقول ذلك؟ الجواب كلا. وكذلك قول علي هذا لا يليق به أبدا بل يلزم كفره.
منع عمر كتابة الوصية
ويلزم من زعمهم أن عمر منع النبي من كتابة وصيته قبل موته عندما قال « إيتوني بكتف ودواة أكتب لكم وصية لن تضلوا بعدها. فقال عمر: إن رسول الله قد غلبه الوجع وإن حسبنا كتاب الله.
يلزم من زعمكم هذا أن عمر غلب الله وغلب رسوله.
فإن الله وعد نبيه أن يعصمه من الناس أي يعصمه من أن يمنعه أحد من تبليغ وحي الله له. قال تعالى (والله يعصمك من الناس) .
هذه الآية ترد على من زعموا أن عمر منع الرسول - صلى الله عليه وسلم - من كتابة الوصية لأنه قال « إن رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله» .