وأيضًا (بنيامين بن أليعازر) وزير الحرب الإسرائيلي -أحد قادة حزب العمل- يقول:"إن على حكومة إسرائيل أن تتصرف بحكمة في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى، لكن عليها أن تعمل في الوقت ذاته على أن يعي الفلسطينيون والعرب والمسلمون أن الوضع القائم حاليا في المسجد وضع لا يمكن أن يستمر إلى الأبد"، ويضيف بن أليعازر في تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي بتاريخ-25-7-2001- أن اليهود"يتعرضون لتمييز عنصري"واضح في كل ما يتعلق بالصلاة في المسجد الأقصى! ويدعي بن أليعازر أنه كان من المفترض أن تتم تسوية مسألة صلاة اليهود في الأقصى منذ عام 1967م. وفي خضم عملية مفاوضات التسوية في (كامب ديفيد -2-) والذي كان من ضمنه مجرد طرح السماح برفع علم فلسطين فوق المقدسات الإسلامية قال حاخام يهودي-معروف- لطلابه قبل عدة أيام:"لا نبكي في هذه المناسبة فقط خراب الهيكل قبل ألفي عام، بل ونبكي أيضًا خرابه اليوم"مشيرًا إلى ذكرى هدم الهيكل في تلك الأيام.