12-رئيس إسرائيل الجديد موشيه كتساف: كتب مركز الدراسات المعاصرة في افتتاحية نشرتها الصادرة تحت عنوان"القدس في الصحافة العبرية"كتب ما يلي:"أقسم رئيس إسرائيل الجديد موشيه كتساف على الولاء لدولة إسرائيل وحماية مقدساتها، وقام بزيارة صلاة لحائط البراق مؤكدًا أبدية القدس كعاصمة لليهود ومشيرًا إلى أنه سيباشر أعماله بعد الانتهاء من أيام الحداد على خراب الهيكل" (1)
13-حكومة أرئيل شارون وبناء الهيكل: إن المراقب للأحداث بإمكانه أن يرصد معالم توجه جديد لحكومة شارون تجاه الأقصى مدعومًا بتأييد واضح ولأول مرة -بالإضافة إلى معسكر اليمين- من أقطاب معسكر الوسط ويسار الوسط، واليسار الصهيوني في الدولة العبرية. فممثلو اليمين والأحزاب الدينية -الذين يشكلون أغلبية وزراء شارون- يتنافسون فيما بينهم في دعوتهم لشارون كي يتخذ قرارًا (جريئًا) بالسماح لليهود بزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، إذ يزعمون أنّ هذا المكان يمثل (أقدس مكان لليهود) لأنّه مقام على أنقاض الهيكل الثاني.
(1) - انظرهل دقت ساعة هدم الأقصى المبارك،مقال للشيخ رائد صلاح،موقع مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية على الإنترنت. ،تحت عنوان: أبجديات في الطريق إلى المسجد الأقصى.