8-أكد إيهود باراك -رئيس وزراء سابق ورئيس حزب العمل السابق- في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة 29/12/2000 أنه:"لا ينوي التوقيع على وثيقة تنص على نقل السيادة على (الحرم القدسي) الذي أعتبره (قلب هويتنا) إلى الفلسطينيين"..وصرّح باراك أمام الحاخامين الرئيسيين: يسرائيل مائيرلاو، وإلياهوبكشي دورون:"أنه لا ينوي تسليم السيادة على الحرم لأي جهة أجنبية". وفي 26/7/2000م أذاع راديو إسرائيل ضمن نشرة الأخبار: أن رئيس وزراء إسرائيل -أيهود باراك- قال للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قمة كامب ديفيد-2-:"إن هيكل سليمان يوجد تحت الحرم القدسي، ولذلك فإن إسرائيل لن تتنازل عن السيادة عليه للفلسطينيين". وفي29/9/2000م نشرت جريدة (جيروزالم بوست) الإسرائيلية جملة من تصريحات أيهود باراك تتعلق بالقدس منها:"إن أيّ رئيس وزراء إسرائيلي لن يوقع وثيقة أو اتفاقًا ينقل السيادة على جبل الهيكل -يقصد جبل الحرم القدسي- إلى الفلسطينيين أو إلى أي هيئة إسلامية". (1) وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) في تاريخ 10/8/1999م قول وزير رفيع المستوى في حكومة براك:"لقد تأخرنا في السيطرة على جبل"الهيكل، فإن"جبل الهيكل"ليس معنا - يقصد (بجبل الهيكل) الأقصى المبارك. ذكرت صحيفة (الاتحاد) في تاريخ 11/8/1999م قول (إيهود براك) :"إنّ فتح الباب -أي من قبل الأوقاف الإسلامية- في جبل (الهيكل) غير شرعي، وخطوة أحادية الجانب لن تمر بسهولة، أنا مسرور لتصرف الشرطة السليم. (2) وكانت الشرطة الإسرائيلية قد منعت دائرة الأوقاف من القيام بهذا العمل. ووزير المعارف موشي بيلد في حكومة باراك أمام مؤتمر عقد في 17/9/1998م ضم"
(1) - انظر تصريحات"إيهود باراك"صحيفة القدس - العدد 11269، الجمعة 10 شوال 1421ه،5 يناير 2001م، ص1.
(2) - من مقال له، تحت عنوان: أبجديات في الطريق إلى المسجد الأقصى-1- راجع موقع: مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية ،على الإنترنت.