3-وقال مناحيم بيغن -رئيس وزراء إسرائيل السابق-:"آمل أن يعاد بناء المعبد -الهيكل- في أقرب وقت، وخلال فترة حياة هذا الجيل". (1) وفي حفل تأبين أحد جنود اليهود الذي قتل في حرب لبنان عام 1982، وهو المدعو (يكوتئيل آدم) قال مناحيم بيغن:-"لقد ذهبت إلى لبنان من أجل إحضار خشب الأرز لبناء الهيكل" (2) .
4-الدكتور زيرخ فرهافتك- وزير الأديان الإسرائيلي سنة1967م- يصرّح أمام مؤتمر -عقدوه لدراسة وضع الهيكل- حضره المئات من حاخامات يهود العالم فيقول:"لا يشك أحد أنً الهدف النهائي لنا هو بناء الهيكل. ولكنّ الوقت لم يحن بعد، وعندما يأتي الوقت فلابد من أن يحدث زلزال يهدم المسجد الأقصى ثمّ يتم بناء الهيكل على أنقاضه". (3)
5-وفي يوم 9 أغسطس 1969م احتفل اليهود بذكرى خراب الهيكل،وأقاموا احتفالًا ضخمًا بالقرب من باب البراق خطب فيه الحاخام الأكبر لإسرائيل فقال:"لا يمكننا إلاّ أن نواصل الحداد، ونعلن الصوم على استمرار خراب الهيكل، واستمرار وجود مسجد المسلمين على أرض هيكلنا، ولن تتمّ فرحتنا إلاّ بعد أن يزال هذا المسجد، ويقوم الهيكل حيث مكانه". (4)
(1) - قبل أن يهدم المسجد الأقصى، ص225.
(2) - من مقال للشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م-. راجع موقع مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية على الإنترنت.
(3) - انظر هذه الأقوال: كراس مسابقة القدس في خطر- إصدار جمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية -أم الفحم- ص26-27. وسيأتي الحديث عن هذا الزلزال.
(4) - نقلا عن مقال فلسطين بلادنا، المحامي عيسى نخلة، مجلة الإسراء، العدد 28- محرم صفر 1421هـ ص57.