وأنا هنا أعرض على علماء الأمة من أهل السنة والجماعة حصيلة ما وصلت إليه من أن هذه الدعوة جوفاء برّاقة بريق السراب أمام اللاهث خلف الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه. وكلا القسمين السابقين في نظر علماء الشيعة الإمامية قسم واحد وعدو واحد للشيعة الإمامية، والتعليل لهذا بسيط جدا؟ حيث أننا جميعا (سلفيين وصوفية وأشاعرة ومقلدة) نعتقد إعتقادا جازما في القرآن الكريم وعدالة صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين زوجات حبيب رب العالمين، وإن اختلفنا في أمور.
ومن كان هذا معتقده أيا كان مشربه فهو ناصبي ناصبي ناصبي في نظر الشيعة، شاء أم أبى وهو في خطر عظيم مما يحمله لنا أتباع هذه الطائفة، ومما سيحل بنا إن تمكنوا من الحكم والسياسة، كما تثبته بعض عناويين هذا البحث الطيب المبارك، والموضح لعقيدة القوم نحونا وهو خير دليل على ما ذكرت، ولا أرغب في نبش الماضي التاريخي لما حل ببعض المسلمين السنة من قبل أتباع الإمامية، والحاضر والواقع في العراق ومخيمات فلسطيني لبنان يشهد لذلك.
وأقول لعلماء الإمامية المستنيرين منهم على وجه الخصوص أمثال الدكتور موسى الموسوي صاحب كتاب الشيعة والتصحيح، والأستاذ أحمد الكاتب المشهور من خلال قناة المستقلة الفضائية، وغيرهما من علماء ومفكري الشيعة المعتدلين المنصفين، أن يبذلوا قصارى جهدهم لدحض هذه الروايات المنسوبة زورا وبهتانا لآل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنكارها والتبريء منها، وحث علماء الطائفة الإمامية على إعلان هذا على الملأ والأمة من خلال كافة وسائل الإعلام، عندها نصدق دعوتهم للوحدة الإسلامية ونطمئن لها.
من هم النواصب عند أهل السنة والجماعة