هذه أحاديث شريفة في معرفة فضله ورفعة قدره ، أعظم صلوات الله وأفضل سلامه عليه وعلى آله ، هي أكثر من أربعين . وقد جمعتها تأسيًا بالسلف الصالح من أئمة الحديث الشريف ، ولكي ينضر الله سبحانه وجهي ، ولما روي عنه صلى الله عليه وسلم في فضل ذلك . هو صلى الله عليه وسلم أعرف منا بنفسه فلقد آتاه الله عز وجل القرآن الكريم والحديث الشريف . وقد ختمتها بحديثين عن رؤية وجه الله في الجنة وعن فضل ذكر الله سبحانه ، اللهم إنا نسألك النظر إلى وجهك الكريم .
1-عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة . رواه مسلم .
2-عن أبي طلحة رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسارير وجهه تبرق ، فقلت يا رسول الله ! ما رأيت أطيب نفسًا ولا أظهر بشرًا منك في يومك هذا ! فقال: وما لي لا تطيب نفسي ويظهر بشري وإنما فارقني جبريل الساعة ، فقال: يا محمد من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفعه بها عشر درجات ، وقال له الملك: مثل ما قال لك ، قلت: يا جبريل وما ذاك الملك ؟ قال: إن الله وكل بك ملكًا من لدن خلقك إلى أن بعثك ، لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال: وأنت صلى الله عليك . خرجه الطبراني في المعجم الكبير .
3-عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة . أخرجه الترمذي .