فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 39

فخبرني يا زمان بحقّ دنياك .... بحق السماء والنجوم ...

عن الغائب الذي لم يعد .... )) (21)

أرأيتم كيف تعلقت بالوهم ... بغائب لم يعد ، ولن يعود ، وجعلته الدنيا وما بعدها ، وشمسها وقمرها ؟! بل هو معها - وهو الغائب - في كل مكان ! فبربّكم خبروني ماذا بقي لله عز وجل من الحبّ والإجلال والتعظيم والمراقبة ؟!

والأمثلة على ذلك كثيرة ، لمن تأمل ما يُنشر بعين البصيرة ، وفي الأشعار الشعبية والقصائد النبطيّة من العبارات الشركية ، والألفاظ الكفرية ، أضعاف ما في الفصحى والعربية ، فإلى الله المشتكى .

فإن سلم صاحب هذا الحبّ من الوقوع في الشرك ، فلن يسلم من سخط الله عز وجل ، فإن من ابتلي بهذا الوهم لابد أن يقصر في حقوق الله تعالى عليه ، ويترك بعضها ، فيبيت في سخط الله ، ويصبح في سخط الله ، ومن أمثلة التقصير في حقوق الله تعالى: التهاون في الصلاة التي هي عماد الدين ، واستثقالها ، وتأخيرها عن وقتها ، وعدم الخشوع فيها ، أما تركها بالكلية فهو كفر ، لقوله النبي صلى الله عليه وسلم: (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) ) (22) .

ومن ذلك: التقصير في حقوق الوالدين وعقوقهم ، وقد حدثني بعضهم أنه كان يجلس عند جهاز الهاتف بالساعات ، حتى غضب عليه والداه ، ورضى الله في رضى الوالدين ، وسخطه في سخطهما كما ثبت في الحديث (23) .

ومن الأضرار الدينيّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت