92 ما الدليل على هذه الدعوى!! وما السبيل إلى تصحيحها! لا سبيل إليه مطلقا إلا بالإحاطة التامة بأحوال النجاشي في خروجه وخلوته للجزم بأنه لم يركع في حياته ركعة واحدة ، وهذا ما لا سبيل إليه إلا بنص من كتاب وسنة ، ولا نص!!
93 أما عدم تغيير سياسته (قيد أنملة) و (بقاؤه على سنة من قبله في السياسة والحكم) فدعوى عريضة لا يملك النقيدان إثباتها ، فما الدليل أن حكم النجاشي قبل إسلامه وبعده لم يتغير قيد أنملة هذا ما لا دليل عليه ، إنما هو التهويل ليس إلا ، وهو معتاد على التهويل ، أما ترك بعض حكم الله جل وعلا كثر أو قل فبعد التنزل بثبوت ذلك والعلم بعلم النجاشي بأحكام الشريعة تفصيلا فيقال هو معذور في ذلك لعجزه عنه ، ومعلوم أن في بقائه في موضعه مصلحة شرعية راجحة ، إضافة إلى أنه في دار كفر ويحكم أناسا كفارا فكيف يصح لمسلم أن يجوز حكم المسلمين بأرض الإسلام بغير شرع الله مع القدرة قياسا لحكم الكفار في أرضهم بشرعتهم ، هذا ما لا يصح بحال ، ومعلوم أن النجاشي كان على النصرانية وقومه من النصارى ، وأصول المحرمات من الأمور المتفق عليها بين مختلف الشرائع ، فكان في حكمه بالنصرانية تطبيقا لبعض الإسلام ولا بد ، ثم كيف يصح ضرب الدلائل الشرعية الكثير والقطعية في وجوب الحكم بما أنزل الله ، والرضى بشريعته وعدم جواز الخروج عنها ، بمثل هذا النص الذي أحسن ما يقال فيه أنه نص متشابه مردود إلى محكمات الشريعة.
94 حوار مفتوح لمنتدى الوسطية مع منصور النقيدان بتاريخ 28-12-2002
95 هو تركي الحمد.
96 حوار مفتوح لمنتدى الوسطية مع منصور النقيدان بتاريخ 28-12-2002
97 كثيرًا من الإنسانية قليلًا من الرهبانية ، نشر بصحيفة الرياض 16/11/2003