فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 61

92 ما الدليل على هذه الدعوى!! وما السبيل إلى تصحيحها! لا سبيل إليه مطلقا إلا بالإحاطة التامة بأحوال النجاشي في خروجه وخلوته للجزم بأنه لم يركع في حياته ركعة واحدة ، وهذا ما لا سبيل إليه إلا بنص من كتاب وسنة ، ولا نص!!

93 أما عدم تغيير سياسته (قيد أنملة) و (بقاؤه على سنة من قبله في السياسة والحكم) فدعوى عريضة لا يملك النقيدان إثباتها ، فما الدليل أن حكم النجاشي قبل إسلامه وبعده لم يتغير قيد أنملة هذا ما لا دليل عليه ، إنما هو التهويل ليس إلا ، وهو معتاد على التهويل ، أما ترك بعض حكم الله جل وعلا كثر أو قل فبعد التنزل بثبوت ذلك والعلم بعلم النجاشي بأحكام الشريعة تفصيلا فيقال هو معذور في ذلك لعجزه عنه ، ومعلوم أن في بقائه في موضعه مصلحة شرعية راجحة ، إضافة إلى أنه في دار كفر ويحكم أناسا كفارا فكيف يصح لمسلم أن يجوز حكم المسلمين بأرض الإسلام بغير شرع الله مع القدرة قياسا لحكم الكفار في أرضهم بشرعتهم ، هذا ما لا يصح بحال ، ومعلوم أن النجاشي كان على النصرانية وقومه من النصارى ، وأصول المحرمات من الأمور المتفق عليها بين مختلف الشرائع ، فكان في حكمه بالنصرانية تطبيقا لبعض الإسلام ولا بد ، ثم كيف يصح ضرب الدلائل الشرعية الكثير والقطعية في وجوب الحكم بما أنزل الله ، والرضى بشريعته وعدم جواز الخروج عنها ، بمثل هذا النص الذي أحسن ما يقال فيه أنه نص متشابه مردود إلى محكمات الشريعة.

94 حوار مفتوح لمنتدى الوسطية مع منصور النقيدان بتاريخ 28-12-2002

95 هو تركي الحمد.

96 حوار مفتوح لمنتدى الوسطية مع منصور النقيدان بتاريخ 28-12-2002

97 كثيرًا من الإنسانية قليلًا من الرهبانية ، نشر بصحيفة الرياض 16/11/2003

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت