ويقول ذاما أهل الإسلام مثنيا على الغرب الكافر:
(علينا أولًا أن نعترف بأننا لؤماء، نعض اليد التي تحسن إلينا، وأننا نجحد فضل الآخرين علينا، وندعي ونحن التافهون أننا نحن الذين علمناهم، ونورناهم، وأنهم اليوم يصطلون بقبس حضارتنا الغابرة، ونصرخ كالمجانين، حينما تفتح لنا كوة نحو النور والضياء،راضين أن نقبع في أماكننا كالزواحف ...نتناسل في الغرف المغلقة، لتتوالد العقارب ويضج بها المكان ويضيق حتى تلتفت إلى نفسها وتلدغ بعضها بعضاَ،والعالم ينظر إلينا بكل سخرية) 101.
ويقول:
(وعلينا نحن فقط دون غيرنا مسئولية القيام بتلك المراجعات، أن نقدم للعالم دينًا أكثر تسامحًا وأكثر تعايشًا مع الآخرين، دينًا ينأى بحامليه عن أن يكونوا ألأم الناس، وأكثرهم خسة ودناءة، وأكثرهم نكرانًا للمعروف، وهم يتبجحون أمام العالم أنهم خير أمة أخرجت للناس، دينًا يجنب حامليه عن أن يكونوا من الضعة بمستوى يدفعهم إلى الشماتة بجراح بلد ومجتمع آواهم وعلمهم وأنفق عليهم ورفع من إنسانيتهم، وأشعرهم حقًا كيف يعيشون بشريتهم، كيف يتواءمون مع العالم كيف يكونون طيبين تمامًا ومنتجين كمواطني تلك المجتمعات التي احتضنتهم، وأطمعتهم من جوع وآمنتهم من خوف) 102.
* نظرة النقيدان لهذا البلد وأهله في دينه ومؤسساته الدينية والتعليمية وغيرها:
يقول النقيدان: