ثم قال في لقائه في قناة العربية في برنامج (إضاءات) ما يوضح حقيقة هذه العبارة وأبعادها ، وأن النقيدان يذهب بها إلى أقصى مداها ، جاء في اللقاء:
(منصور النقيدان: أنا أحترم أي شخص مهما كان دينه وعقيدته.. لأن العقل ضد العنف الذي يبرره..
تركي الدخيل: طيب هل هذا ما أشرت إليه عندما قلت الإيمان عندي هو كثير من الإنسانية، قليل من الرهبانية، وقلت أيضًا لو قابلت يومًا أحد رموز العلمانية لسألته هل تؤمن بالإنسان؟ فإن قال: نعم، قلت له: أنا على ذلك الدين؟ يعني هل أنت هل هي ديانة جديدة إنسانية مثلًا؟
منصور النقيدان: ربما شيء من هذا القبيل..
تركي الدخيل: هذا كلام خطير..
منصور النقيدان: لا بأس.. لا بأس أنا لي فهمي الخاص للدين أنا بالنسبة إليّ أعتقد أن الدين في الحقيقة هو ما يحمله قلبك من الشعلة من الروحانية ، ما تحمله للآخرين من حب ومن سلام ومن تسامح ، أنا لا أعطي للطقوس وللأشياء المادية المقام الأول، المقام الحقيقي بالنسبة لي هو ذلك الإيمان والنور الذي يزهر في قلب الإنسان، أن يعيش مسالمًا للآخرين، ومحبًا للآخرين، ومتفهمًا للآخرين ، وأنا اخترت أن يكون هذا هو مفهومي للدين ، دين دعني أقولها ربما أكثر سكينة، أكثر تهذيبًا، الإسلام أنا أعتقد أن الإسلام دين عظيم، أنا أؤمن أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وحده الشخصية العظيمة التي أثرت في تاريخ الإنسانية، أنا أؤمن أن الإنسان أثر في تاريخ الحضارة الإنسانية للإسلام لكنني أنا لي فهمي الخاص..
تركي الدخيل: طيب هل تعتبر نفسك مسلم ولاّ إنساني يعني؟
منصور النقيدان: أنا نشأتي نشأت في بيئة مسلمة، وتلقيت العلم الديني، وكنت ذات يوم شيخًا صغيرًا..
تركي الدخيل: ولكنك تحوّلت عن ذلك.
منصور النقيدان: لكنني تحوّلت أنا اليوم أعتقد أنني إنسان أحترم الدين، وأحترم الإسلام، وأحترم الأديان عامة، وأعتقد أن الآخرين حقهم فليختاروا ما يشاؤون من الأديان)22.
ويقول: