هات يدك .. وخذ بيدي .. ! كتب لك هذه اللحظة أذكرك بهتاف شهرك وأدعوك لعناق الفضائل فيه، ولحاق الفرصة به، وأنا مثلك أهتف لك وقبلك أهتف بقلبي، أتحدث إليك وأنا أدرك أنني أحوج بالخطاب منك .. فالصحة الصحبة .. والغنيمة الغنيمة .. والله المسؤول أن يحي قلبي وقلبك وأن يعيننا على أنفسنا، وأن يوقظ فينا أرواحًا كبيرة لاستثمار ما بقي قبل الفوات. والله المسؤول ألا يعيننا لتحقيق آمالنا، إنه على كل شيء قدير.
الجمعة 7/ 9/1430هـ