4 -ومن كان عليه جنابة يحرم عليه قراءة القرآن غيبًا، واللبث في المسجد بغير وضوء.
في آداب قضاء الحاجة
فإذا أراد المسلم دخول الخلاء - وهو المحل المعد لقضاء الحاجة - ; فيستحب له أن يقول: بسم الله , أعوذ بالله من الخبث والخبائث. ويقدم رجله اليسرى حال الدخول , وعند الخروج يقدم رجله اليمنى , ويقول: غفرانك.
ويستتر عن الأنظار بحائط أو شجر أو غير ذلك , ويحرم أن يستقبل القبلة أو يستدبرها حال قضاء الحاجة وعليه أن يتحرز من رشاش البول أن يصيب بدنه أو ثوبه.
خصال الفطرة
من مزايا ديننا خصال الفطرة وهي أفعال اتفق عليها الأنبياء، قال - صلى الله عليه وسلم:"خمس من الفطرة: الاستحداد , والختان , وقص الشارب , ونتف الإبط , وتقليم الأظافر"وقال:"أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى". متفق عليهما.
1 -الاستحداد: وهو حلق العانة , وهي الشعر النابت حول الفرج , فيزيله بما شاء من حلق أو غيره.
2 -الختان: وهو إزالة الجلدة التي تغطي حشفة الذكر، وهو واجب في حق الذكر، مكرمة في حق الأنثى.
3 -قص الشارب وإعفاء اللحية.
4 -تقليم الأظافر , وهو قصها.
5 -إزالة الشعر النابت في الإبط بالنتف أو الحلق.
ولا يجوز أن يمر عليه أربعون يومًا دون أن يفعلها.
أحكام الوضوء
قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ"وكيفية الوضوء كالتالي:
-ينوي الوضوء بقلبه ثم يقول: (بسم الله) والتسمية سنة إن تركها فلا شيء عليه، ثم يغسل كفيه 3مرات، ولا يشترط للوضوء أن يغسل فرجه، لأن غسل الفرج (القُبُل أو الدُبُر) يكون بعد البول أو الغائط، ولا دخل له بالوضوء.
-ثم يتمضمض 3مرات، أي: يدير الماء في فمه، ثم يخرجه.
-ثم يستنشق 3مرات، أي يجذب الماء بنَفَسٍ من أنفه، ثم يستنثر، أي يخرجه من أنفه، ويُستحب أن يُبَالغ في الاستنشاق (أي يستنشق بقوة) إلا إذا كان صائمًا، فإنه لا يُبالغ، خشية أن يدخل الماء إلى جوفه، وإن تمضمض واستنشق بغرفة واحدة فلا بأس.
-ثم يغسل وجهه 3مرات، وحدُّ الوجه طولًا: من منابت شعر الرأس، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن، ومن الأذن إلى الأذن عرضًا، أما اللحية: فإن كانت خفيفة فتغسل وما تحتها من البشرة، وإن كانت كثيفة غسل ظاهرها، ويُستحب تخليلها بالماء، بأن يجعل في كفه ماء يفركها به من تحتها.