فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 54

الجهل سبب الضلال:ـ ومن الطبيعي أن الجاهل بما سبق يقول نحن أقررنا أن لا اله إلا الله فأنتهي الأمر ولا وقوع في الشرك ولا داعي للكلام في التوحيد فليس عندنا وقت نضيعه في تحصيل حاصل فالناس لا يحتاجون إلى ذلك .. الخ ما يقال .

-وهذا الجاهل خفي عليه حال السابقين من الصحابة الكرام وغيرهم ممن كانوا يخشون على أنفسهم وعلى الأمة ـ فهذا عمر بن الخطاب يقول (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية ..) .

-لأنهم سيقعون فيها وهم يحسبون أنهم مهتدون .. ومن ينظر في حياة المسلمين اليوم فليسأل نفسه: ماذا تبقى من الإسلام في حياتهم ؟ ثم يأتي الجهال والأئمة المضلون ويقولون لهم لا تخافوا طالما أنكم تقولون

(لا إله إلا الله) فالشرك بعيد عنكم ومستحيل وقوعه فيكم .. بل تعالوا نتكلم في الرقائق والقلوب وأمراضها / فهؤلاء والله هم أخطر شئ على المسلمين .

(وهاك نماذج من خوف السلف في الوقوع في الشرك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت