الصفحة 20 من 20

لا تشتت همّك في شؤون الدنيا ، واجعل همّك الآخرة ، وسيكفيك الله هم دنياك ، وفي المستدرك ( مَن جعل الهمَّ همًَّا واحدًا كفاه الله هم دنياه ، ومن تشعبته الهموم لم يبال في أي أودية الدنيا هلك ) » .

كن لها:

« هل ترجو حياة دون مرض أو تعب أو نكد !! هل تتمنى حياة دون حزن أو شقاء أو موت ؟ هل تريد حياة دون ظلم أو تعاسة أو مصائب ؟ لقد أعدت هذه الحياة في دار ليس كدارنا ، فأهلها لا يجوون ولا يعرون ولا يفنى شبابهم ، ولا هم يمرضون ولا يحزنون ولا يموتون . دار فيها غرف يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، فيه ما لا عين رأت ، ولا أذنٌ سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . فيها السرور والحبور والنور ، فكن لها ؟ » .

الإخلاص والهمة:

« اجعل همك في العبادة كأقصى ما يهمك .

وكن داعيًا موقنًا في الدعاء كأعظم دعوة تهمك .

والهج بذكر الله خاشعًا ، وتدبّر في جلَّ معاني آيات القرآن بأقصى همتك وتأمل: { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ما نزل من الحق } » .

معيّة الله:

« إن عرفت الله خفقة في أضلعك ، وهتفت باسمه في مسمعك ورجوته غسل خطيئتك بأدمعك ، وناجيته في صلواتك ومهجعك ، ودعوته في خشوعك وتضرعك ، فكن موقنًا أنه أبدًا معك » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت