أنا يا الله من روحكَ روحٌ لن يحورا
أنا معنى في كتابِ الكونِ قد زانَ السطورا
عمر بهاء الدين الأميري
إغلاق الذهن:
« طوّر ذهنك من عادة التسليم، فلا تأخذ الخبر على عواهنه دون التفكير في احتمالات أخرى أو وجهات نظر مخالفة حتى لا يتولد فيك ميلًا إلى إغلاق الذهن. إن الفكر لا ينتج إلا إذا عاش حرًا، ولكن ضمن ثوابت ومتغيرات معينة » .
الغافلون اللاهون:
« لا تعذر نفسك على خمولك وتأخرك بأهلك وولدك ومالك، ولُمْ نفسك على عدم سعيك لمعالي الأمور، فالزمن لا ينتظر أحدًا، والتاريخ لا يعترف بمسوّف، فكم من غافلٍ ولاهٍ تلقاه بعد فترة من الزمن، فإذا هو كما هو في علمه وعبادته ونشاطه لم يتغير .. » .
باب ليس ينغلق:
« إن ضاقت بك النفس عما بك، ومزق الشك قلبك واستبد بك، وتلفّتَ فلم تجد من تثق، وغدا قلبك يحترق، وأصبح القريب منك غريب، وقلبه يحمل ثقلًا وصخرًا رهيب، ولفك ليل وحزن ولهف، وأغلق الناس باب الودِّ وانصرفوا، فكنْ موقنًا بأن هنالك باب يفيض رحمة ونورًا وهدى ورحاب.. باب إليه قلوب الخلق تنطلق فعند ربك باب ليس ينغلق » .
عش حرارة الكلمة:
« إن رمتَ الكلمة المؤثرة، فاجعلها صادقة من القلب، وعشها بكل جوارحك حتى تعبّر عما بداخلك فتمتلئ حسنًا وحرارةً وصدقًا وإخلاصًا. فكم من كلمة أو خطة أو قصيدة بلا روح، فهي جثة هامدة لا تتحرك ولا تحرك ساكنًا، لأنها قدمت بلا معاناة ولا معايشة ولا صدق! فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها! » .
وكلٌ في فلك يسبحون:
« إذا كان كل ما في الكون يسبح ويسبّح ، فما لك أيها الإنسان وقفت تراوح في مكانك ، فقد خلقت لأمر عظيم وأنت لا تفقه ، وعلّمك الله من علمه وأبيت إلا الجهالة ، وقد كرّمك على كثير ممن خلق ، وقد جعلت من هو دونك أفضل منك عبادة وتسبيحًا وفضلًا » .
أحدٌ أحد: