الصفحة 15 من 20

تخير الوسط العدل في أمورك كلها ، وتذكر آيات الله تعالى التي توحي بالوسطية في قوله تعالى: { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط } [ الإسراء: 29 ] .

وقوله: { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلًا } [ الإسراء: 110 ] .

وقوله: { والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا } [ الفرقان: 67 ] » .

احكم نفسك:

« النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئًا طوعت له كل طاقة ، وإذا عافت أمرًا نصبت له شراكًا جسورة . فكن حاكمًا حازمًا في قيادتها تسلم ، قال تعالى: { ونهى النفس عن الهوى } [ النازعات: 4 ] » .

عشرة حاجات لمنح الطاقة:

« حاجتنا للطعام والشراب، وحاجتنا إلى الأمن، وحاجتنا إلى الحب، وحاجتنا إلى التقدير، وحاجتنا إلى المعرفة، وحاجتنا إلى النجاح والتفوق، وحاجتنا إلى الانتماء، وحاجتنا إلى الاستثارة، وحاجتنا إلى الحرية، وحاجتنا إلى الضبط، كل هذه الحاجات مجتمعة كفيلة بتوليد طاقة للعطاء لا تنضب إلا بموت الإنسان » .

الفجر والعبادة:

« حينما تلتقي روح العبادة الخاشعة بروح الوجود السامية، وحينما تتجاوب الأرواح العابدة مع أرواح الليالي المختارة وروح الفجر الوضيئة في قوله تعالى: والفجر وليال عشر * والشفع والوتر » .

نتيجة الابتلاء:

« رضى الله أو سخطه لا يستدل على العبد بالمنح والمنع في هذه الأرض، فهو يعطي الصالح والطالح، ويمنع الصالح والطالح. إنه يعطي ليبتلي، ويمنع ليبتلي، والمعول عليه هو نتيجة الابتلاء » .

شفافية الأرواح:

« تلتقي الأرواح الشفافة في لحظة سكون الكون، وحينما يكون بينك وبين القمر في كبد السماء مؤانسة وحوار ودّي، فهنا التقاء الأرواح الشفافة، فكن قريبًا من مخلوقات الله في الكون تسد الشفافية والصفاء في روحك » .

حياة الرضى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت