1)الملقي: و كونه من كبار العلماء كالمشايخ ابن باز ، و ابن عثيمين (رحمهما الله) و الشيخ ابن جبرين ( حفظه الله ) أو من كبار الدعاة و الخطباء كالشيخ و الداعية الواعظ ( إبراهيم الدويش ) و الشيخ المربي ( محمد الدويش ) و الشيخ ( محمد صالح المنجد ) ، و غيرهم من كبار العلماء و الدعاة المشهورين .
2)جودة المادة الملقاة ، و إرتباطها بحدث معين يهم الناس: فتجد أن الكثير من الأشرطة المنتشرة بين الناس تتميز بأحد هاتين الميزتين فكون المادة الملقاة جيدة و تهم الناس كفيلة بأن تنشر الشريط على نطاق واسع من الناس و أقرب مثال هو تلك الإنتفاضة أو بالأصح الجهاد الإسلامي في فلسطين التي عقبت المحاولة الغبية من ( شارون ) للدخول للمسجد الأقصى ، تلك الإنتفاضة أصبحت حديث الناس ، فأصبحت أشرطة الدعاة و المشايخ التي تتكلم حول تلك الإنتفاضة الجهادية الإسلامية تنتشر بين الناس كما إنتشر شريط الشيخ سعد البريك ( قرد يدنس مسجدًا ) و الذي حقق إنتشارًا خياليًا بين الناس .
3)طرافة الموضوع: و مدى جاذبيته للمستمع ، فتجد أن الموضوع كلما كان طريفًا و غريبًا كانت النفس في شوف إليه و شوق لسماعه حتى ولو كان الملقي غير مشهور ، و لعل أقرب ما يضرب من مثال لطرافة الموضوع هو موضوع محاضرة الشيخ ناصر العمر و التي عنون لها بـ ( النملة ) فقد كان هذا الموضوع مثار إستغراب الناس و حديثهم طول الفترة التي كانت بين إعلان المحاضرة و وقتها.