فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 62

لم أكن أتصور أن عدد حالات الانتحار في العالم يصل إلى أكثر من 800 ألف حالة وذلك كل عام!! وأمام هذا العدد الضخم كان لا بدّ من إجراء العديد من الدراسات والأبحاث حول هذه الظاهرة الخطيرة. وفي هذا البحث نرى كيف عالج القرآن هذه الظاهرة قبل أن يعالجها العلم الحديث.

مقدمة

في كل 40 ثانية هناك شخص ينتحر في مكان ما من هذا العالم! وفي كل عام هنالك مئات الآلاف من الأشخاص يموتون منتحرين في العالم. وفي كل عام يموت 873 ألف إنسان بعمليات انتحار مختلفة (1) . إنها بحق ظاهرة تستدعي الوقوف طويلًا والتفكر في أسبابها ومنشئها، بل وكيفية علاجها.

وفي مقالتنا هذه سوف نرى الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الانتحار، هذه الأسباب هي نتيجة أبحاث كلّفت ملايين الدولارات، والهدف منها إيجاد علاج ناجع للانتحار، وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي يتم إنفاقها كل عام لعلاج هذه الظاهرة إلا أن إعداد المنتحرين كل عام لا تتغير بل تزداد أحيانًا.

وسوف نتساءل أيضًا: هل غفل كتاب الله تعالى وهو الكتاب الذي أنزله الله تفصيلًا لكل شيء، هل غفل عن ذكر هذه الظاهرة وعن ذكر علاج لها؟ بل سوف نقارن العلاج العلمي بالعلاج القرآني لنرى التطابق المذهل، بل لنرى أن القرآن يتفوق على العلماء وأبحاثهم العلمية.

حقائق حول الانتحار

-حسب إحصاءات الأمم المتحدة فإنه في أية لحظة ننظر إلى سكان العالم نجد أن هنالك 450 مليون شخص يعانون من اضطرابات نفسية وعصبية. إن أكثر من 90 % من حالات الانتحار يرتبط سبب انتحارهم باضطرابات نفسية وتحديدًا الكآبة، أي فقدان الأمل الذي كان موجودًا لديهم (2) .

-يعدّ الانتحار السبب الثامن لحالات الموت في الولايات المتحدة الأمريكية.

-الرجال أكثر عرضة للانتحار من النساء بأربعة أضعاف تقريبًا. ولكن محاولات الانتحار عند النساء أكثر.

-في 60% من حالات الانتحار يتم استخدام الأسلحة النارية مثل المسدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت