و في المسند [ عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر[1] ]
و في المسند و النسائي [ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال في شهر رمضان: فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم[2] ]قال جويبر: قلت للضحاك: أرأيت النفساء و الحائض و المسافر و النائم لهم في ليلة القدر نصيب ؟ قال: نعم كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر إخواني المعول على القبول لا على الاجتهاد و الاعتبار ببر القلوب لا بعمل الأبدان رب قائم حظه من قيامه السهر كم من قائم محروم و كم من نائم مرحوم نام و قلبه ذاكر و هذا قام و قلبه فاجر
( إن المقادير إذا ساعدت ... ألحقت النائم بالقائم )
لكن العبد مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات و الاجتهاد في الأعمال الصالحات و كل ميسر لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة و أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة: { فأما من أعطى و اتقى * و صدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * و أما من بخل و استغنى * و كذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى } [3] فالمبادرة إلى اغتنام العمل فيما بقي من الشهر فعسى أن يستدرك به ما فات من ضياع العمر
(1) أخرجه: أحمد في المسند (5/324) برقم (23145) . ...
(2) أخرجه: أحمد في المسند (5/324) برقم (23145) . ... ...
(3) سورة الليل: آية/5، 10. ...