الألدّ: شديد الخصومة والخصم: مبالغة من الخصومة.
الفائدة: لا ينبغي على المجاهد أن يبالغ في خصومته وخاصه في صغائر الأمور ويقيم الدنيا ويقعدها ولا أن يكون شديد الخصومة مع إخوانه واعلم أن من صفات المنافقين الفجور في الخصومة.
وقد شهدنا في عصرنا من بالغ في خصومته وشدد حتى أنّه لحق بأهل البدع أو ترك الجهاد وطعن بالمجاهدين في سبيل الله
فهؤلاء من أبغض الناس إلى الله عز وجل بما وقع فيه.
باب: النهي عن الغشّ
قال - صلى الله عليه وسلم: (من حمل علينا السلاح فليس منّا ومن غشّنا فليس منّا) .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يسترعيه الله رعيّه يموت يوم يموت وهو غاش لهم لرعيته إلاّ حرّم الله عليه الجنّة) .
الفائدة: الغش محرمًا لذاته فإنه ليس من أخلاق المسلمين ولا طريقهم في ذلك والغاش للمسلمين فيه نوع من الشَبه بأعداء المسلمين.
باب: النهي عن الغدر
قال - صلى الله عليه وسلم: (لكل غادر لواء يوم القيامة قال أحدهما: ينصب وقال الآخر: يرى يوم القيامة يعرف به) .
وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرا على جيش أو سريّة أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: (اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، ولا تغلّوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ... ) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جمع الله الأوّلين والآخرين يوم القيامة يرفع لكلّ غادر لواء فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان) .