باب: النهى أن يحقر المسلم أو يخذله
قال - صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التّقوى ههنا) ويشير إلى صدره ثلاث مرّات: (بحسب امرئٍ من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم .. ) .
الفائدة: كفى بالمرء شرا أن يحقر أخاه المسلم وهذا سبب لضعف الولاء والقيام بالواجبات الشرعية المنعقدة في إخوّة الإسلام فلا ينبغي للمجاهد التقي أن يتخلّق بهذا الخلق وإن كان أخوه المسلم أقل منه إيمانا وتقوى.
باب: النهى عن التباغض والتحاسد
قال - صلى الله عليه وسلم: (لا تباغضوا ولا تحاسدا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام) .
فصل: النهى عن الظن والتجسس والتنافس والتناجس والتدابر
قال - صلى الله عليه وسلم: (إيّاكم والظّنّ فإنّ الظّنّ أكذب الحديث ولا تحسّسوا ولا تجسّسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا) .
الفائدة: أمرنا بالأخوة الإسلامية ونهينا عن الظن والتجسس وتتبّع عورات المسلمين والتحاسد فيما بيننا والتباغض والتدابر فإن أسباب هذا كله حظوظ الأنفس ممّا ينتج عنه صراع في الدنيا على الأهواء والظنون الكاذبة مما يذهب ريح المسلمين ويضعف قوتهم ويسلّط عليهم أعدائهم.
باب: النهى عن الغيبة والنّميمية.
قال - صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنّة نّمام) .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) .
قوال - صلى الله عليه وسلم: (ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتّقوا الله إنّ الله تواب رحيم) .