حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه."
(13) ولم يزل الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون يخافون من النار ويخوفون منها.
(14) والقدر الواجب من الخوف ما حمل على أداء الفرائض واجتناب المحارم.
(15) وكان من السلف من إذا رأى النار اضطرب وتغيرت حاله وقد قال تعالى {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً} [سورة الواقعة: 73] .
(16) ومن الخائفين من منعه خوف جهنم من النوم وقد قال بعض السلف: عجبت للجنة كيف نام طالبها! وعجبت للنار كيف نام هاربها؟.
(17) ومن الخائفين من منعه خوف جهنم من الضحك، وكان جماعة من السلف قد عاهدوا الله أن لا يضحكوا أبدا. قال سعيد بن جبير رحمه الله: كيف أضحك وجهنم قد سعرت، والأغلال قد نصبت، والزبانية قد أعدت!
(18) ومن السلف من حدث له من خوفه من النار مرض ومنهم من مات من ذلك.
(19) وقال الله تعالى {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [سورة الرحمن: 46] .
(20) وقال عليه الصلاة والسلام"لو تعلمون ما أعلم،"