الصفحة 24 من 29

أنقذ نفسك من النار بإخلاص العبادة لله أنقذ نفسك من النار بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة في المساجد، فقد علمت أن أمر الصلاة عظيم وشأنها جسيم، وعرفت فضل المحافظة عليها وعقوبة المتهاون بها، فهي أول ما فرض الله على عباده من العبادات العملية، وهي أول ما يسأل عنه العبد من عمله يوم القيامة، فإن صلحت فقد أفلح ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر. فاحذر أن تترك الصلاة متعمدا فتكون من الخاسرين فهي عماد الدين والفارقة بين الإسلام والكفر، وقد علمت أن الله فرض خمس صلوات في كل يوم وليلة، على كل مسلم بالغ عاقل. غير المرأة الحائض والنفساء -فرضها على كل حال: في الصحة والمرض والإقامة والسفر والأمن والخوف على قدر الاستطاعة، وجعلها مكفرة للذنوب والآثام وناهية عن الفحشاء والمنكر -لمن حافظ عليها وأعطاها حقها- وجعل الله المحافظة عليها من أسباب دخول الجنة قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} [المعارج 34- 35] ، وتركها من أسباب دخول النار كما قال تعالى عن المجرمين أنهم إذا سئلوا {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر 42- 43] ، وفي الحديث"من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله" [رواه أحمد والطبراني] ، والتوبة معروضة بعد فمن تاب، تاب الله عليه، وغفر له، ورحمه، وأبدله بسيئاته حسنات، ولا تجوز صلاة الرجل إلا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت