الصفحة 18 من 29

1 -الضعيف الذي لا زبر له، أي لا قوة له ولا حرص على ما ينفعه.

2 -الخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق، إلا خانه ويدخل في ذلك التطفيف في المكيال والميزان، وكذلك الخيانة في الأمانات، ويدخل في ذلك من خان الله ورسوله بارتكاب المحارم سرًا مع إظهار اجتنابها.

3 -المخادع الذي دأبه مخادعة الناس صباحًا ومساءً، مخادعة الناس على أهليهم وأموالهم، والخداع من أوصاف المنافقين، ومعناه إظهار الخير وإضمار الشر بقصد التوصل إلى أموال الناس وأهليهم والانتفاع بذلك، وهو من جملة المكر والحيل المحرمة، وفي الحديث:"من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار".

4 -الكذب والبخل، وكلاهما ينشأ عن الشح وهو شدة حرص الإنسان على ما ليس له من الوجوه المحرمة، وينشأ عنه البخل وهو إمساك الإنسان ما في يده والامتناع عن إخراجه في وجوهه التي أمر بها، وهذا الصنف هو البخيل. فالشحيح أخذ المال بغير حقه والبخيل منعه من حقه.

5 -الشنظير وفسر بالسيء الخلق والفاحش، وفي الصحيحين عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه"وفي الترمذي"إن الله يبغض الفاحش البذيء"وهو الذي يتكلم بالفحش ورديء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت