أ- الحميم وهو الحار الذي يحرق ويشوي الوجوه ويقطع الأمعاء.
ب- الغساق وهو البارد الشديد البرد.
جـ- الصديد يعني القيح والدم والعرق.
د- الماء الذي هو كالمهل كالزيت المحروق أسود غليظ منتن.
(38) وكان كثير من السلف من الخائفين ينغص عليهم ذكر طعام أهل النار وشرابهم طعام الدنيا وشرابها حتى يمتنعوا من تناوله أحيانا لذلك، فكان الإمام أحمد يقول: الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب فلا أشتهيه.
(39) {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ"فراش"وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ"غطاء ولحف"} .
(40) وفي عظم خلق أهل النار فيها وقبح صورهم وهيئاتهم. خرج البخاري من حديث أبي هريرة"ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع"وخرجه مسلم ولفظه عن أبي هريرة يرفعه قال:"ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع"، وخرج مسلم أيضا عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أُحد وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام".
(41) قال الله تعالى {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} [المؤمنون 104] . عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"وهم فيها كالحون"تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ