الصفحة 19 من 20

فبادر -أخي الكريم- بالحفاظ على الصلاة فإنها نور المؤمن وعهده وفصل ما بينه وبين الكفر. قال رسول الله (:"إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"( مسلم ) وقال (:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"( الترمذي و قال حسن صحيح )

أداء النوافل: فهي تقرب إلى الله بعد الفرائض, وتكسبك -أخي الكريم- حلة الولاية لله سبحانه لأنها موجبة لحبه وحفظه, وهي علامة حبك لله وطاعتك وإخلاصك. قال رسول الله (:"ما من عبد يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة -أو- إلا بنى له بيت في الجنة"( مسلم )

فدونك فاصنع ما تحب فإنما

غدًا تحصد الزرع الذي أنت زارع

ومن بين الأعمال الموجبة للجنة: بر الوالدين, قال رسول الله (:"رغم أنف, ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أو أحدهما أو كليهما, فلم يدخل الجنة"( مسلم )

فاحرص -أخي- على بر الوالدين وأطعهما في ما أمرا إذا لم يكن أمرهما معصية لله وأحسن إليهما في الدنيا يحسن الله إليك بجنته وفضله وجوده, واعلم أن عقوقهما من أكبر الكبائر فقد قرن الله طاعتهما بالتحذير من الشرك والأمر بتوحيده. قال سبحانه وتعالى: ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا( [ النساء 36 ]

واعلم -أخي- أن التوبة من أجل القربات والعبادات وهي منزلة لا يفارقها الصالحون في رحلتهم في هذه الحياة الدنيا, بل ولا الأنبياء والمرسلون. ذلك لأن الله تعالى أمر بها في كل وقت وحين وعلق الفلاح عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت