1 -عدم تقيد الباحث بالقواعد المنهجية في تناول موضوعات البحث وترتيب مواده بدءًا من المقدمة وانتهاءً بالخاتمة فإنك تجد الباحث يفصل بين ما حقه الاتصال ويأتي بموضوعات داخل موضوعات أخرى ويكرر المادة العلمية ويعنون لموضوع ويتحدث تحته عن موضوع آخر. (يجري التعليق على ذلك -في العادة - في مواضعه من البحث) .
2 -عدم التعمق في الدراسة والتحليل والاستنتاج والاستشهاد.
3 -عدم الربط بين ما يرد من نقولات وبين موضوعات البحث.
4 -الاقتصار على مرجع واحد في المسألة الواحدة أو الجزئية والطريقة الصحيحة أن يعود في القضية الواحدة أو المسألة أو الجزئية إلى عدة مراجع بل مصادر أولى للموضوع لتتسع دائرة البحث وتتعمق رؤية الباحث وتتم المقارنة والدراسة والتحليل والاستنتاج في ضوء مراجع ومصادر عدة, وبذلك ينفك الطالب أو الباحث من إطار مرجع واحد ربما اقتصر في نظرته للموضوع من زاوية ضيقة ومن جانب واحد وأهمل الجوانب الأخرى.
5 -عدم اتباع الطريقة العلمية في العزو .. (يرجع في ذلك لبعض كتب مناهج كتابة البحث) .
6 -عدم الالتزام بالطريقة العلمية في تخريج الأحاديث والآثار
7 -عند الرجوع لأكثر من مرجع فإن الطالب لا يتعامل مع ما نقل بوضوح وبيان ولا يحدد ما نقل ومن أي مرجع نقل, وإنما يخلط بين المنقولات وفي نهاية ما جاء به يتم العزو بطريقة موهمة وهذا لا يصح.
8 -الإخراج له أهمية في قبول البحث وفهم محتوياته, ولذلك تناوله المنهج العلمي وجعل له ضوابط وأعراف ومواصفات ومقايسة ... ينبغي العناية بها.
الورقة الإرشادية رقم (7)
بسم الله الرحمن الرحيم
استمارة تقييم بحث