وتلطخت العلمانية بالدمِ الأحمر (أحداث المسجد الأحمر)
أحمد بن محمد السعيد العزيزى
الديباجة:
الحمد لله منزل الكتاب وهازم الأحزاب وباعث محمد باقومِ ملة وأنجى شريعة وأوضح سبيل وأقوم صراط , سبحانك يا من خضعت لك رقاب الجبابرة وأمتثلت لعظمتك النفوس الطاهرة. الحمد لك والشكر لك والتقديس لك والتنزيه لك. إليك نشكوا ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس.
إلهى يا أنيس المستوحشين ويا ملاذ الحائرين أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا أن تصلى وتسلم على سيد ولد آدم الرحمة المهداة والبشير النذير وعلى الآل والصحب ومن سلك الدرب إلى يوم القيامة.
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} الأحزاب56
إن الله تعالى يثني على النبي صلى الله عليه وسلم عند الملائكة المقربين, وملائكته يثنون على النبي ويدعون له, يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, صلُّوا على رسول لله, وسلِّموا تسليمًا, تحية وتعظيمًا له. وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة على أنواع, منها:"اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد".
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة21
نداء من الله للبشر جميعًا: أن اعبدوا الله الذي ربَّاكم بنعمه, وخافوه ولا تخالفوا دينه; فقد أوجدكم من العدم, وأوجد الذين من قبلكم; لتكونوا من المتقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.