فأعرني قلبك وسمعك جيدًا لتسمع العجب العُجاب ، ولن أخرج عن الصحيح فهذا ما نُعاهد عليه ربنا ، لقد أخبرنا الصادق الذي لا ينطق عن الهوى أن الله تبارك وتعالى سينصر دينه ، وسُيعلي كلمة الحق ، وسيُذِلُّ الشرك والمشركين ، وأخبرنا أن الجولة المقبلة لدين سيد المرسلين مهما وضع الكفر وأهله في طريق هذا الدين من عقباتٍ وسدود ، واعلم بأن الذي سيهيء الكون .. بل إن الكون كله الآن يتهيأ لهذه المرحلة ، الذي يُهيأ الكون كله لذلك .. هو مالك الملك ، وملك الملوك الذي يقول للشيء كن فيكون ، إن الأحداث تتلاحق الآن بسرعةٍ مذهلة ، ليهيأ الكون من خلال هذه الأحداث لكل ما أخبر عنه الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى H .
لقد أخبرنا نبينا أن المرحلة الأخيرة المقبلة ستبدأ بهدنة ، بصلحٍ آمن بين المسلمين وبين الروم أو بني الأصفر، والروم وبنو الأصفر هُم الأوروبيون والأمريكيون بلا نزاع ، لا تنسى هذا المصطلح لأننا سنستخدمه الليلة كثيرًا ، الروم أو بنو الأصفر هم الأوروبيون والأمريكيون بلا خلافٍ بين أهل التأريخ.